ماذا لو

فرص العمل لطُلاب تصميم الأزياء أو المُهتمّين بالموضة

أصبح فرع تصميم الأزياء من الأقسام الرئيسية في مُعظم الجامعات العربية والعالمية، كما توجد كذلك بعض المعاهد المُختصّة بهذا المجال كخيار آخر بعيدًا عن الجامعات.

الأزياء والموضة بشكل عام شيء يعتمد على الذوق، وكل إنسان له ذوقه الخاص. لكنها وبشكل أساسي تعتمد على الإبداع Creativity، إلا أن كثيرين ممن يدخلون هذا المجال يُدفنون بالعمل التقليدي دون أن تخرج أعمالهم للنور، أو دون تدوين أسمائهم في هذا المجال الإبداعي.

بوضع ما سبق على الحافّة والاتجاه نحو واقع أليم آخر يكمن في أن نسبة كبيرة من الرجال لا يُطيقون الذهاب للتسوّق أو لشراء الملابس بسبب كثرة الخيارات وضرورة تجربة كل شيء، ويتمنّى الواحد منّا لو أنه يرتدي القميص أو البنطال ويكون مناسب بنسبة 100٪ دون الحاجة لأي تعديل. دون نسيان فوضى الألوان والتصاميم وما إلى ذلك.

تلك الوقائع دفعتني يوم أمس للتفكير حول وجود أشخاص للمساعدة في هذا الأمر. بكل تأكيد يُمكن لرجال الأعمال والشخصيات الهامّة الاستعانة بشخص لاختيار الملابس وتعديلها وما إلى ذلك. لكن ماذا عن عامّة الشعب؟ الأشخاص العاديون الذين يعملون طوال الوقت، والذين يرون في اختيار الملابس عقاب دوري يحدث أكثر من مرّة خلال السنة.

ومن هنا جاءت فكرة طلاب تصميم الأزياء أو الأشخاص المُهتمّين بالموضة، لماذا لا يُسوّقون لأنفسهم في هذا المجال؟ أي أن يتقاضوا مبلغًا لقاء الاستماع لما يحتاجه الزبون، والاطلاع على خزانته الحالية وطراز الملابس لاختيار شيء يتوافق معها.

التسويق لهذا الأمر بسيط ويُمكن أن يتم عبر مُدونة شخصية أو حساب على انستغرام أو تويتر بحيث يطرح المُختص في هذا المجال تصاميم باستمرار ويُناقش آخر الصيحات وكيفية الاستفادة منها مثلًا، أو  يُناقش الألوان الشائعة والخيارات التي تُلائمها من ناحية البنطال أو الحذاء وما إلى ذلك.

اعتقد أن طُلّاب تصميم الأزياء أو المُهتمّين بالموضة بإمكانهم بالفعل الحصول على مبالغ مالية إضافية والحصول على خبرة كذلك قبل الخوض في مجال العمل، وهذا لوحده دافع كبير من وجهة نظر شخصية متواضعة.


Read in English

الوسوم
اظهر المزيد

فراس اللو

مُبرمج ومُطوّر تطبيقات ومواقع. صانع مُحتوى ومُحرّر تقني في موقع ميدان الجزيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

54 − = 51

إغلاق
إغلاق