من صفر إلى واحد

من صفر إلى واحد… النهاية المأساوية والدروس المُستفادة في إدارة المشاريع

عندما وافقت على إدارة أحد المشاريع الناشئة في تركيا كان من ضمن أهدافي هو التدوين عن تلك التجربة بالتفصيل، ولهذا السبب بدأت سلسلة من صفر إلى واحد وحاولت ولو بخطوات بسيطة جدًا أن أشارك تجربتي.

النهاية كانت مرسومة مُسبقًا في مُخيّلتي منذ ثاني اجتماع تقريبًا. لكني قرّرت المتابعة لكتابة كل شيء ومحاولة الخروج بتجربة مُفيدة قد تنفعني في المُستقبل.

الحركة البطيئة هي أخطر شيء كان في المشروع، ولهذا السبب أفردت تدوينة خاصّة بهذا الموضوع أملًا في أن يتفادى رائد الأعمال هذا الأمر. والأهم من هذا كُلّه هو تحديد العناصر الرئيسية لمشروعك والسعي على نقلهم معك في كل خطوة.

لو كان مشروعك الناشئ قائم على تطبيق أو موقع، لا بد من وجود فريق من المبرمجين معك دائمًا، أو أن تكون أنت قادرًا على المُضي بالمشروع لوحدك في أسوء الأحوال. لو كان مشروعك شركة لإنتاج أغطية حماية الهواتف، يجب أن تعرف كل شاردة وواردة، أنواع البلاستيك، أنواع القماش، آلية الطلب، إلخ… لا بُد من أن تكون أنت سيّد نفسك وإلا ستقع في كوارث لا حصر لها.

في المشروع الذي كنت أعمل عليه كان واضحًا أن التكلفة واللف والدوران هما السياسة الرئيسية مع احترامي للجميع. عندما يكون مشروعك موقع إلكتروني ولا تمتلك فريق عمل تقني فالنجاح لن يكون حليفك بهذا الشكل. وللتشديد على كلامي يُمكن مراقبة جميع المشاريع الناشئة الناجحة لرصد نموذج يتكرّر، مؤسسي التطبيق يُكمّلون بعضهم البعض في إدارة التطبيق بحيث يكونوا قادرين على متابعة 90٪ من العمليات عند خروج فريق العمل بسبب أو لآخر.

وضعت جدول زمني في إدارة المشروع وبسبب غياب التواصل بين أعضاء فريق العمل، قرّرت أن أضع حدًا لتفكيري في المشروع، فهناك أمور أفضل أن اقضي وقتي عليها من الانتظار. لا اتوقع وجود تدوينات جديدة في هذا التصنيف لاحقًا، لكن على الصعيد الشخصي استفدت وأنهيت قراءة أكثر من كتاب منها From Zero to One والإطلاق، مع البدء في قراءة Creativity, Inc.


Note: This post is also available in English.

الوسوم
اظهر المزيد

فراس اللو

مُبرمج ومُطوّر تطبيقات ومواقع. صانع مُحتوى ومُحرّر تقني في موقع ميدان الجزيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

67 − 61 =

إغلاق
إغلاق