بودكاست غربتليتقنية

هذا ما تحتاجه لدخول عالم التدوين الصوتي.. بودكاست

بدأت قبل ثلاثة أشهر تجربة جديدة على مستوى التدوين بعد دخولي عالم التدوين الصوتي، بودكاست Podcast كما يُسمّى، عبر بودكاست غربتلي. وفي وقت أشاد فيه الكثيرون بهذه الخطوة مع تشجيعي عليها، تكرّرت عبارات مثل أتمنى في يوم من الأيام أن أبدء بودكاستي الخاص. لذا سأقُدم لكم ما تعلّمته خلال تجربتي المُتواضعة.

التسجيل والتعديل

التدوينة الصوتية يُمكن أن تكون فردية، أي أن يقوم شخص بالحديث عن موضوع ما، إلا أن عدم وجود تفاعل سيقتل التجربة مع مرور الوقت إلا لو قام الفرد مثلًا بطرح فكرة الحلقة على الشبكات الاجتماعية وحصل على الإجابات ومن ثم قام بمناقشتها وتأييدها، أو نبذها، بالأدلّة والدراسات.

أما النوع الثاني فهو يحتاج لضيف أو أكثر لمُناقشة موضوع ما بطريقة تفاعلية، إما عبر التواجد في مكان واحد، أو عن طريق الإنترنت كل شخص في مكان.

في كلتا الحالتين تحتاج لمايكروفون جيّد ولسمّاعات حتى لو كانت بسيطة مثل تلك التي تأتي مع الهواتف الذكيّة، المهم أن يكون صوتها نقي وأن تكون في مكان لا يوجد فيه ضجيج. ولا تُهمل السمّاعات لتجنّب صدى الصوت لأن خروجها من سمّاعات الحاسب يعني أن المايكروفون سيقوم بالتقاطها وسيسمع الشخص نفسه أكثر من مرّة.

وللتسجيل، في حالة كان الجميع في نفس المكان، يُمكن الاستعانة ببرامج مثل Quicktime في نظام “ماك أو إس” المتوفّر افتراضيًا في حواسب آبل. أو يُمكن الاستعانة ببرنامج “أوداسيتي” (Audacity) المجاني والمتوفّر لجميع أنظمة التشغيل. نفس البرنامج يُمكن الاستعانة به لتعديل الحلقة فيما بعد وقص أجزاء منها، أو إضافة مقاطع صوتية لها، فهو بسيط جدًا وسهل.

ماذا لو كان كل شخص في مكان؟ الحل بسيط جدًا عبر موقع zencastr.com، الذي عرّفني عليه مشكورًا الصديق بشر عبدالهادي في أول تجربة بودكاست لي، فأنت تقوم بإنشاء حساب وبإنشاء حلقة جديدة، وبإرسال الرابط ينضمّ الضيف ويُمكن الضغط على زر تسجيل للبدء في تسجيل الحلقة دون أية مشاكل.

بعد الانتهاء، سيوفّر لك الموقع الملف الصوتي الخاص بكل ضيف، تقوم بتحميلهم على الحاسب أو رفعهم إلى أي خدمة تخزين سحابي ترغب بها. وبواسطة برنامج “أوداسيتي”، يُمكنك الدمج بين المقاطع الثلاثة لإنتاج مقطع واحد ومُشاركته. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الموقع يوفّر ميّزات مجانية لفترة محدودة منها دمج المقاطع الصوتية بشكل آلي دون الحاجة لتحميلها كل على حدة. لكن ميّزة الاتصال وتسجيل المكالمة مجانية دون أية قيود.

بدائل أُخرى موجودة مثل برنامج Zoom الذي يُتيح أيضًا تسجيل المُكالمة بشكل آلي دون الحاجة للدخول في تفاصيل دمج المقاطع.

النشر

بعد الانتهاء من تسجيل الحلقة ودمج المقاطع الصوتية تحتاج لنشرها على منصّة ما. “ساوندكلاود” تفي بالغرض، إلا أنها توفّر فترة تحميل مجانيّة لا تزيد عن ثلاث ساعات يحتاج المُستخدم بعدها لدفع اشتراك شهري، وهو أمر مُستهجن في ظل وجود بدائل أكثر كفاءة.

بداية، يُمكن لمُستخدمي أجهزة آبل الذكية تحميل تطبيق Clips المجاني، أو Magisto وQuik في أندرويد، وهذا لإضافة صورة ومن ثم إضافة المقطع الصوتي لها، لتكون التدوينة جاهزة للنشر على يوتيوب دون أية مشاكل، فمنصّة يوتيوب تسمح برفع مقاطع الفيديو فقط، لهذا تحتاج لإضافة صورة للمقطع قبل رفعه.

هناك خيارات أُخرى مثل تطبيق “آنكور” (Anchor) المجاني والذي يسمح لك أولًا برفع الحلقات وترتيبها وإضافة وصف لها. وثانيًا يقوم بنشرها بشكل آلي على بقيّة المنصّات دون الحاجة للقيام بأي شيء. وثالثًا يوفّر لك رابط خلاصات RSS خاص بالبودكاست الخاص بك، وهذا فقط ما تحتاجه عند الرغبة في نشر بودكاستك على أي منصّة أُخرى.

المقصود ببقيّة المنصّات أماكن مثل سبوتيفاي أو آبل “بودكاستس” Podcasts أو “غوغل بودكاستس” Google Podcasts، والقائمة تطول، لذا يُعتبر “آنكور” خيارًا جيّدًا خصوصًا أنه يوفر إمكانية الاستماع للبودكاست ويُقدّم إحصائيات تفصيلية أيضًا.

الوسوم
اظهر المزيد

فراس اللو

مُبرمج ومُطوّر تطبيقات ومواقع. صانع مُحتوى ومُحرّر تقني في موقع ميدان الجزيرة.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

+ 42 = 47

إغلاق
إغلاق